«براكة» إنجاز كبير

الثقة الدولية بالنهج السلمي للإمارات، والتقدير لتوجهاتها الإنسانية، ودورها في توطيد الاستقرار، وسياستها التي تخدم التنمية، وإسهاماتها التي تصب في خير الإنسانية والبشرية جمعاء، تجعل من إعلان الدولة عن الاستعداد لإجراء الاختبارات النهائية لأولى محطات «براكة» للطاقة النووية السلمية تمهيداً للتشغيل التجاري بداية 2021، حدثاً متميزاً، ينظر إليه العالم بعين الإعجاب والإيجابية.

هذا الحدث الوطني المتميز لا يعكس فقط ثقة الإمارات بنفسها وبأبنائها وبقدراتها، بل ويؤكد مكانتها المتميزة عالمياً كصانع للسلام، وموقعها المرموق في مجالات التعاون والعمل الجاد لخير الإنسانية، ومصداقيتها في علاقاتها الدولية، وتمسكها الثابت بالتزاماتها تجاه المجتمع الدولي وقيمه، التي تؤكد على الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وغني عن القول، إن الاختبارات النهائية لعمليات التشغيل التجاري لأولى محطات «براكة» للطاقة النووية السلمية، تعد إنجازاً جديداً للبرنامج النووي السلمي الإماراتي، الذي سيبدأ في مرحلة تالية سلسلة من الاختبارات لكافة أنظمة المحطة الأولى، وتنفيذ عمليات الصيانة للتأكد من جاهزيتها التامة للتشغيل التجاري؛ وبهذا تكون المحطة الأولى في «براكة» أكبر مصدر للطاقة الكهربائية في دولة الإمارات، وأكبر مصدر للطاقة الخالية من الانبعاثات الكربونية في العالم العربي بإنتاج 1400 ميغاواط من الكهرباء الصديقة للبيئة.

ومن البديهي الإشارة إلى أن هذا الإنجاز الكبير، يعكس حكمة القيادة الرشيدة التي بنت سياسات الدولة على مبادئ التعاون والشراكة مع المجتمع الدولي ودوله الشقيقة والصديقة، وتوظيف الجهود والموارد والطاقات نحو التنمية والبناء والإعمار.

إن ثقة العالم بالإمارات وبرنامجها النووي السلمي، تمثل قدوة ودرساً يُقرأ بوضوح لكل من يريد القراءة حقاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات