قيادة حكيمة واقتصاد متين

لا شك أن استقرار الاقتصاد في أي دولة معيار لقوتها، وحكمة أداء قيادتها وحكومتها، وفي الإمارات، نلحظ ذلك في مؤشر مهم وأساسي أعلن عنه أخيراً، هو الميزانية الاتحادية، فضلاً عن المضي قدماً في المشاريع الحيوية والاستراتيجية، ما يحفّز النمو، ويترجم ما بشّر به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بأن دولة الإمارات ستكون ضمن الأسرع تعافياً في 2021.

الحكومة الرشيدة لدولة الإمارات أقرّت ميزانية مليارية رغم جائحة «كوفيد 19» التي اجتاحت العالم وأضرت اقتصاداته، إذ أعلنت ميزانية تجاوزت الـ58 مليار درهم، مع العلم أن الميزانية الاتحادية للدولة تضاعفت 291 مرة خلال 49 عاماً، أي منذ تأسيس الاتحاد.

هذا إلى جانب المشاريع الطموحة التي تمضي قدماً والتي تؤكد مرونة اقتصاد دولتنا وجاهزيته لجميع الاحتمالات وقدرته على تجاوز الصعاب بفضل رؤية حكيمة عميقة وتخطيط استراتيجي وهمم لا تعرف المستحيل.

ويبرز ذلك بوضوح الجهود الكبيرة والمتواصلة التي تبذلها القيادة الرشيدة في سبيل تجاوز تبعات الجائحة وتعزيز تنافسية اقتصاد الدولة، وزيادة جاذبيته للاستثمارات والأعمال، ويؤكد أن ريادة الإمارات دليل صواب رؤية القيادة وتوجيهاتها، وتكامل الجهود، وسلامة القرار الاقتصادي، ويدل على أن الإمارات تسير بخطى ثابتة نحو الانضمام لقائمة أفضل اقتصادات العالم.

هذه القرارات تبعث برسالة قوية ومطمئنة للمواطنين والمقيمين، ولكافة المستثمرين وأصحاب الأعمال، بأن البيئة الاستثمارية في الإمارات آمنة، وتوفر كافة المقومات التي تدعم نجاحهم وتحقيق مصالحهم. الإمارات اختارت طريقها نحو القمة، وعقدت العزم على عدم التراجع أو القبول بغير المركز الأول.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات