الخطر التركي على استقرار العالم

باتت الانتهاكات التركية تحت المجهر الإقليمي والدولي، فأفعال أردوغان المتهورة تراكمت بدءاً من سوريا وليبيا والعراق وشرق البحر الأبيض المتوسط، ولن يحول انشغال العالم بجائحة «كورونا» وتداعياتها، دون الاتفاق على وضع حد نهائي لممارسات أردوغان بإجراءات رادعة تعيد له صوابه.

لقد اقتنع الجميع بأن أردوغان لم يعد يريد الخضوع لوسائل الإقناع الفردية لقادة الاتحاد الأوروبي، نتيجة إصراره على مواصلة سياسة خرقاء قائمة على الأطماع بأراضي الغير من خلال الاعتداء، لكن ليس بإمكانه الاستمرار بلعبة الرقص بين المحاور لتحقيق مخططاته وأهدافه، فقد ندد قادة الاتحاد الأوروبي باستفزاز أنقرة وخطابها «غير المقبولَين تماماً»، ويدرسون فرض عقوبات صارمة ضد أنقرة خلال الاجتماع المرتقب في ديسمبر المقبل، بعدما ثبت ارتباط السياسة التركية بالتهور والغدر، وأصبحت سمعة أردوغان في الحضيض عالمياً.

لقد ثبت بالدليل القاطع أن نظام أردوغان، هو مصدر الإرهاب والعدوان، ولم تسلم بلدان قريبة من تركيا أو بعيدة عنها من شروره، حيث تمادى في إجرامه، وزادت كثيراً ممارساته العدوانية، وتدخّلاته التخريبية بشكل مباشر في مجمل التطورات والأوضاع، وعرقل الكثير من الحلول المطروحة، فهو نظام مسكون بهواجس الماضي السلطاني وتحقيق الأطماع الاستعمارية، يتصرف بشكل مستمر بما يتناقض مع أبسط مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، ضارباً عرض الحائط بكل القرارات الدولية، لذلك فقد بات أشد خطراً على السلام والاستقرار الإقليمي والدولي، وآن الأوان لوضع حد لممارساته، بقوة القانون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات