«براكة».. نجاحات متتالية

على الرغم من التحديات التي يواجهها العالم، في ظل أزمة جائحة «كوفيد 19»، تمضي الإمارات بعزم في تنفيذ خططها ومشاريعها الحيوية، برؤية قيادتها، التي لا تؤمن بمستحيل يعيق تحقيق طموحاتها، وسواعد أبنائها، المتسلحين بالعلم والمعرفة والإرادة.

وصول مفاعل المحطة الأولى في «براكة» إلى مستوى 50 في المئة من قدرته الإنتاجية للطاقة الكهربائية الصديقة للبيئة، والذي أعلنت عنه شركة نواة للطاقة، أمس، وكذلك مواصلة التقدم في كافة المحطات، والاقتراب خطوة أخرى باتجاه التشغيل التجاري، يؤكد أننا على الطريق الصحيح في مسيرة التنمية، وتعزيز الاستدامة، بالاعتماد المتزايد على الطاقة النظيفة، التي تشكل ركيزة أساسية من ركائز النمو في اقتصادنا الوطني، وبالتالي تمكين دعائم الانطلاق نحو مستقبل زاهر للأجيال القادمة.

الإنجاز الجديد، خطوة في غاية الأهمية نحو إنتاج الكهرباء بالقدرة الاستيعابية الكاملة، وتأتي بعد مرور شهر على استكمال الربط الآمن للمحطة مع شبكة الكهرباء الرئيسية للدولة، وبدء إنتاج أول ميغاواط من الكهرباء الصديقة للبيئة، باستخدام الطاقة النووية.

وهي كذلك تعكس قدرات شباب الإمارات الكبيرة، وكفاءتهم العالية، والتزامهم التام بتنفيذ المتطلبات التنفيذية للمحطات في مواعيدها المرسومة، ووفق أفضل الممارسات العالمية، والمتطلبات الرقابية المحلية. ويؤكد على ذلك أكثر من 280 عملية تفتيش، وأكثر من 40 بعثة تقييم ومراجعة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والرابطة العالمية للمشغلين النوويين، أثبتت جميعها مواصلة الإنجاز في محطات الطاقة النووية السلمية وفق أعلى معايير الأمان والجودة والمهنية والسلامة.

«براكة»، وقصص نجاحاتها المتتالية، طموح استراتيجي يتحقق بخطى مدروسة وواثقة، لتراكم خبراتنا الوطنية، وتصبح محركاً رئيساً للنمو، وداعماً لجهود الدولة في التنويع الاقتصادي المستدام، وهي اليوم تكتب صفحة مشرقة جديدة في سجل «اللامستحيل» الإماراتي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات