استراتيجية فضائية

تمضي الإمارات بخطى ثابتة نحو أخذ مكانها بين الدول المتقدمة في مجال الفضاء، وتعزيز التعاون الدولي على هذا الصعيد، باعتباره جزءاً أساسياً من استراتيجيتها بالاستثمار في المعرفة والعلوم المتقدمة، ورفع راية العرب عالياً، وهو الحلم الذي أخذت الدولة على عاتقها مسؤولية تحقيقه.

ولأن الإنسان هو محور اهتمام قيادتنا الرشيدة، وهو الذي تسخّر من أجله كل الإمكانيات، ولأن المواطن الإماراتي كان وما زال عماد البناء والتنمية على أرض الوطن، فقد قررت القيادة الحكيمة، أن تفتح الباب واسعاً أمامه ليسبر أسرار الفضاء، ويكشف علومه وإمكانياته لمساعدة البشر على الأرض.

ومن هذا المنطلق، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن التعاون الدولي في مجال الفضاء جزء أساسي من استراتيجية الإمارات، وبارك سموه توقيع مركز محمد بن راشد للفضاء ووكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، اتفاقية لتدريب رواد الفضاء الإماراتيين في الولايات المتحدة لإدارة مهام مستقبلية في محطة الفضاء الدولية، ومهمات السير الفضائي، والبقاء لمدد طويلة في المحطة الدولية.

هذا الاستثمار الجديد في شبابنا، يأتي بعد النجاحات التي حققتها دولتنا بجهودهم ودعم القيادة الرشيدة، في إنجاز وإطلاق مهمة «مسبار الأمل»، ما يجعلهم أكثر حماساً إلى كسر حاجز جديد في طموحهم الذي لن يحدّه شيء، في تأكيد أنه لا توجد قوة تقف أمام إرادة دولة وقيادة وشعب المستحيل ليس في قاموسهم.

مشاريع الإمارات العلمية المتلاحقة تأتي من أجل العلم والتنمية، ولما فيه خير البشرية، ولا شك في أن دولة بهذا الطموح والتخطيط، قادرة على تحقيق المعجزات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات