الإمارات.. أيقونة السلام

صنعت الإمارات من قيم التسامح والتعايش والتآخي قاعدة لبناء العلاقات مع الدول الأخرى، حيث سمحت معاهدة السلام مع إسرائيل بإيجاد الحلول الكلية والكفيلة لعملية السلام، وتمكين لغة السلام الكبرى لتكون الحل الأفضل لجميع الأطراف، وهو ما وصفته أمريكا بالإنجاز العظيم.

ولم يكن إيمان الإمارات بالسلام كقيمة وكسبيل وكغاية نظرياً، لكنه كان إيماناً وممارسة عملية عبر عن نفسه في العديد من المواقف والقرارات، فهي دولة صانعة للاستقرار والأمن، تستند على دبلوماسية السلام، حيث ظلت فلسطين بالنسبة للإمارات أولوية بالوقوف إلى جانبها في الظروف كافة، وتؤمن الدولة بأن التزامها بمباشرة علاقات ثنائية مع إسرائيل سيمكّنها من خلال التواصل المباشر لعب دور مؤثر، وقد أثبت النهج المتّبع جدواه وسلامته، حيث تجسّد فعلاً في قرار وقف ضم الأراضي الفلسطينية، الذي يعتبر إنجازاً دبلوماسياً تاريخياً أسهم في تقدير الشعوب والدول والمنظمات الدولية للإمارات، حيث باتت تشكّل إطاراً ومرجعاً بالغ الأهمية في العلاقات الدولية بمسؤولياتها في حفظ السلم والأمن، وخدمة مصالح شعوب المنطقة والعالم.

دولة الإمارات أخذت على عاتقها القيام بكل ما من شأنه نشر الأمن والاستقرار العالميين، فهي تحمل رسالة للسلام، تسعى من خلالها إلى تحویل ثقافة الشعوب من ثقافة كراهية وتعصب وحرب إلى ثقافة حوار وتعایش، حيث سجّلت أنصع صفحاتها نتيجة وضوح المسار، ورسمت طريقاً للعالم لتحقيق السلام بالاستناد إلى الصدق والشفافية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات