هدية إماراتية جديدة للعالم

السياسة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة في مواجهة جائحة «كورونا»، التي أنهكت العالم، تؤتي أكلها سريعاً في دولتنا، وذلك بالإعلان عن لقاح آمن للفيروس، وإتاحته أمام الفئات الأكثر تعاملاً مع المصابين من أبطال خط الدفاع الأول.قيادتنا، ومنذ الأيام الأولى للجائحة، قامت باتخاذ مجموعة متكاملة من القرارات الحكيمة، لمواجهة الفيروس، إذ سخّرت الجهود كافة لدعم منظومة القطاع الصحي، وتزويدها بكل ما تحتاجه.

كما حرصت على تطبيق استراتيجية شاملة لاحتواء الفيروس بمنظومة متكاملة من الإجراءات، فضلاً عن إجراء أكثر من 8 ملايين فحص للكشف عن «كوفيد19»، فضلاً عن تطويع التقدّم العلمي المتحقق لإيجاد حلول فعالة في مواجهة الفيروس التاجي، ما جعل الإمارات سباقة على المستوى العالمي في البحوث والدراسات الهادفة إلى تطوير لقاح آمن وفعال ضد المرض.

فكانت النتائج الطيبة التي أُعلن عنها أمس، ببدء تلقيح الطواقم الطبية باللقاح الذي أُنتج على أرض الدولة وصنع في مختبراتها العلمية.الرؤية الثاقبة لقيادة الدولة، ورهانها الصائب في قدرة العلم على تجاوز هذا الوضع الاستثنائي، أسهما في الوصول بنا إلى هذا الإنجاز، وجعل الإمارات وجهودها محل إشادة وتقدير في العالم.

حيث سعت مراكز الأبحاث العلمية في الدولة إلى إيجاد أساليب جديدة في التصدي للوباء وصولاً إلى القضاء عليه، وتحقيق نجاحات بارزة في هذا المضمار، فكانت دولتنا الأولى في العالم التي تعالج المصابين بالخلايا الجذعية.هذه المنجزات والبشائر على صعيد مواجهة «كوفيد19» لم تكن لتتحقق لولا الجهود التي تقوم بها القيادة الرشيدة، ورعايتها للأبحاث العلمية، في مسعى لتخليص العالم من هذا الوباء، بالتكامل مع مساعدة غالبية دول العالم في مكافحته، عبر مساعدات طبية وإنسانية وصلت لأكثر من مئة دولة منذ بدء انتشار الأزمة الصحية مطلع العام الحالي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات