أرقام مبشّرة

رغم التحديات التي يعيشها العالم جرّاء انتشار جائحة «كورونا»، تواصل الإمارات تحقيق النجاح في جهود التصدي لهذا الوباء، انطلاقاً من رؤية قيادتها، وحلولها الاستباقية، وإجراءاتها الحازمة منذ بداية الأزمة.

مناسبة هذا الحديث، ما أعلنته دولتنا من أرقام مبشّرة على صعيد محاصرة الفيروس، وقرب الانتصار عليه، حيث حافظت، بفضل جهود خط الدفاع الأول، والإجراءات الصحية والاحترازية المتبعة، على نسب شفاء عالية تصل إلى 90 في المئة من المصابين، ونسبة وفيات تعادل 0.5 في المئة فقط، في حين أن المعدلات العالمية أعلى من ذلك بكثير. والبشارة الأخرى، أن نحو 80 في المئة من سكان الدولة، أي أكثر من 7.5 ملايين شخص، تم فحصهم في مؤسسات الرعاية الصحية منذ بدء الجائحة.

هذه الأرقام، تثبت فعالية الاستراتيجية الصحية، وصوابية الإجراءات الوقائية، كما تعكس التزاماً كبيراً من أبناء المجتمع بمختلف شرائحه منذ بداية الأزمة.

ومن الجدير بالذكر، أن بلادنا قطفت ثمار استراتيجيتها في التعامل مع «كوفيد 19»، نتيجة تبنّيها الأساليب العلاجية المتطورة، وتوسيع نطاق الفحوص لكشف الفيروس ومحاصرته، وذلك بفضل الاستثمار في الإنسان وصحته، الذي لطالما أولته قيادتنا الرشيدة أعلى قائمة اهتماماتها، حيث سعت، ومنذ اليوم الأول، إلى توفير الكوادر الطبية المؤهلة، والمعدات والأجهزة المتطورة، وتوسيع الطاقة الاستيعابية في المرافق الصحيّة، وتوفير المخزون الاستراتيجي للمستلزمات الطبية، ما ساعد في إنجاح جهود احتواء الفيروس.

النموذج الإماراتي في التصدي للوباء بات قدوة تحتذى لدول العالم اليوم، بفضل الرؤية الاستباقية لقيادتنا، ونجاحات أبطال خط دفاعنا الأول، وجهود مؤسساتنا الصحية، وهو ما يجعل دولتنا بفخر، محطّ أنظار الدول والمنظمات الصحية وإشادتها في الحرب على «كوفيد 19».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات