الإمارات منارة للسلام

بصمات السياسة الخارجية الإماراتية واضحة اليوم على خريطة السياسة الدولية في مختلف مناطق الصراع بوصفها دولة صانعة للاستقرار والأمن حيث جعلت من الآمال والطموحات واقعاً مرئياً،فمعاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية واتفاق السلام في السودان الذي كان للدولة دور كبير في تجسيده، شاهدان على مدى اجتهاد الإمارات في السعي لإيجاد الحلول الكلية والكفيلة لعملية السلام في دول المنطقة بالإضافة إلى إعطاء الأهمية في دعم القضايا الجوهرية للدول العربية والإسلامية.

لقد وضعت الدولة في أجندتها تحقيق سلام عادل ينهض بقناعات الشعوب ويرقى بطموحاتها ويحفظ لها حقوقها وسيادتها،واستطاعت التعامل مع أشد القضايا السياسية صعوبة وتعقيداً وتأزماً وحساسية، ونجحت في بعث الحوار سبيلاً لحل النزاعات بين الدول بما يجنب البشرية ويلات الحروب ونشوب النزاعات المسلحة، وهو ما لقي إشادة دولية كبيرة حيث ثمنت ألمانيا وبريطانيا أول من أمس دور الإمارات في دعم الاستقرار على المستوى الإقليمي وفي عموم الشرق الأوسط، ولم يكن ذلك إلا بفضل جهود مستمرة ورؤية ثاقبة للقيادة الرشيدة.

وغني عن القول إن الإيمان العميق بالسلام كنهج وكغاية شكل مفتاحًا للإمارات لإزالة التوترات في العالم وبسط مسار السلام، الذي يعود على البشرية جمعاء بالخير، حيث لم تتوقف الجهود الدبلوماسية للدولة على محاولات إيجاد حلول لصراعات الدول المجاورة فحسب، وإنما أيضاً المساهمة الكاملة في وقف إسرائيل لقرار ضم الأراضي الفلسطينية، وهو ما يعد إنجازاً لصالح مستقبل المنطقة، حيث أصبحت السياسة الإماراتية منارة للأمن والأمان وطوقاً للسلام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات