جاهزية للعام الدراسي الجديد

تنتظم الدراسة في مدارس الدولة غداً وسط استعدادات وجاهزية تامة لاستقبال الطلبة في جو صحّي وآمن.

وحرصت حكومتنا الرشيدة على توفير كافة الضمانات التي من شأنها تأكيد الحماية الكاملة وصون صحة وسلامة الطلاب والطالبات، حيث تم اتخاذ تدابير صارمة لبدء عام دراسي آمن، يساعد الطلبة على استئناف دراستهم بصورة طبيعية، من دون أي تفريط في التطبيق الدقيق للإجراءات والبروتوكولات المعتمدة لحماية جميع أركان العملية التعليمية.

وفي ظل اعتماد المدارس برنامج التعليم الهجين، ما يعني حضور الطلبة في أيام محددة للتعليم المباشر داخل المدرسة، فإن الجهات المختصّة في الدولة أجرت جولات تفتيشية للتأكد من تطبيق المدارس للبروتوكولات الصحية والوقائية المعتمدة، حرصاً على سلامة الطلاب والكوادر التعليمية وتوفير بيئة صحية وآمنة للجميع.

العملية التعليمية والوضع الصحي، في صلب اهتمام قيادتنا الرشيدة التي لم تألُ جهداً في دعم قطاع التعليم، بهدف حصول الطلبة على حظهم من العلم، فضلاً عن حرصها الشديد على سلامة المجتمع في ظل جائحة «كورونا»، والطلبة عنصر مهم من هذا المجتمع الكبير.

وبما أن الجولات التفتيشية أثبتت أن المدارس على أتمّ الجهوزية لاستقبال الطلبة، وأجريت الفحوص الطبية للكوادر التعليمية، فإن المطلوب من الأهالي اتباع التعليمات والإجراءات بشأن عودة العملية التعليمية والاطمئنان بأن أبناءهم في أيدٍ أمينة. العام الدراسي يطرق أبوابنا، فلنستعد له بروح إيجابية جماعية، نكمل فيها بعضنا بعضاً، حتى نضمن بيئة تعليمية سليمة وآمنة لأبنائنا الذين هم فلذات أكبادنا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات