الإمارات ركيزة للسلام

أثبتت الأحداث أن التخطيط الاستراتيجي السليم، يساهم بفعالية في صناعة القرار السياسي، وفي تحقيق الريادة في العمل الدبلوماسي، وهو ما تجلى في سياسة الإمارات التي تفردت بتميّزها وحكمتها، من خلال الرؤیة الصائبة، والمواقف الثابتة التي طالما اتخذتھا حیال قضایا المنطقة، حيث تمسّكت في كل حراكها السياسي والدبلوماسي الخارجي بالإيمان بضرورة الوصول إلى حلول لكل القضايا على وجه يؤمّن السلامة للشعب والسيادة للبلاد.

تعمل الإمارات بكل جهد ممكن على مناصرة قضايا الحق والعدل والإنصاف في المحافل الدولية بشكل واضح، يشهد له الجميع، من خلال دعم القضية الفلسطينية، ودعم الحوار الإيجابي في اليمن وليبيا، بما يساهم في حقن الدماء، وحماية البلدان من التدخّلات الأجنبية، حيث تدعو الإمارات دائماً إلى تعزيز أهمية الحوار والمفاوضات للوصول إلى حلول للمسائل والقضايا الشائكة بعيداً عن استخدام القوة، والالتزام بالأنظمة والقوانين الدولية، ما جعلها ركيزة استقرار للمنطقة، ومحل إشادة في جميع أنحاء العالم.

هذا الطريق والمسار، لم يتأسس إلا وفق نهج سديد عمل طوال العقود الماضية على أن يكون لدولة الإمارات بصمتها الخاصة في الأدبيات الدولية في مجالات السياسة، وفي العمل الإنساني، حيث تتحرك بخطوات واثقة لنشر الخیر والسلام، ونبذ العنف والحروب، وحل الصراعات بالحوار والتفاھم.

فتجربة الدولة أثبتت في هذا الميدان أن الساعين إلى الاستقرار، والباحثين عن السلام الدائم والعادل والشامل، كان لهم الدور الفاصل، والحضور الإيجابي الذي ساهم في صنع السلام العالمي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات