الإمارات... أيقونة العطاء الإنساني

أثبتت الإمارات أنها مركز للعمل الخيري في العالم، حيث يفيض خيرها على جميع الدول، تاركة شواهد ومنجزات تؤكد أنها أيقونة العطاء الإنساني، من خلال جسورها الخيرية الممتدة بالعطاءات الإنسانية عبر العالم، وإسهاماتها الكبيرة في نجدة المستضعفين والمنكوبين.

مساعدات الدولة نابعة من شعورها بالمسؤولية الأخلاقية والإنسانية، إذ تسهم في تقديم العون للدول الأشد فقراً والدول النامية، وللمنظمات الدولية، فهي توجه رسالة للعالم أجمع أنها بلد الإنسانية العظيمة، وأنها منبع الخير والوفاء للجميع، فعطاؤها نهر متدفق لا ينضب، وقد باتت شُعلة الخير والإنسانية في العالم، حيث إن رايتها ستظل خفاقة دائماً في سماء الإنسانية.

وأضحت الدولة في مقدمة الداعمين للعمل الإنساني والتنموي، وبالأرقام والإحصاءات، حيث طالت مساعداتها، أصقاع الأرض، وعمّت بخيرها مختلف الدول دون النظر في تباين الديانات والسياسات، وقد أرسلت حتى اليوم أكثر من 1132 طناً من المساعدات إلى أكثر من 89 دولة، استفاد منها أكثر من مليون من العاملين في مجال الرعاية الصحية، لتعزيز قدرات العاملين في مجال الرعاية الطبية، وتوفير الحماية المناسبة لهم في مواجهة فيروس «كورونا».

وشكلت الإمارات بهذا النهج الإنساني المتوازن في قراءتها لمعطيات جائحة «كوفيد 19»، نموذجاً يحتذى في العمل الإنساني والخيري، وحظيت بمكانة مرموقة جعلتها محل تقدير واحترام كل الأمم. فهي تضع الإنسان أينما كان في موقع الصدارة، وتعتبره الغاية القصوى لما يجب أن تهدف إليه السياسة وأدواتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات