شبابنا صنّاع المستقبل

حرصت دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، على الاهتمام بالعلم والتعليم وتأسيس منظومة تعليمية حديثة ومتطورة ترفد الوطن بأجيال من الشباب الأكفاء يسهمون بجهدهم وطاقاتهم في بناء الوطن ودعم مسيرته التنموية، وشهد التعليم الجامعي في الإمارات دعماً غير محدود ومساندة دائمة من القيادة الرشيدة في الدولة لأبناء وبنات الوطن، كي يتمكنوا من الحصول على فرص التعليم والشهادات العليا في شتى الحقول العلمية والمعرفية التي تحتاج إليها مسيرة التنمية في دولتنا العزيزة.

وأثبتت جامعة الإمارات، في ظل رعاية القيادة الرشيدة خلال مسيرتها، أنها الجامعة الأم التي حققت حلم مؤسس الجامعة، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأنها القادرة دوماً على التقدم والتجدد، لتكون أهم مركز للإشعاع المعرفي في الدولة، وأخرجت الآلاف من الطلبة والطالبات الأكفاء الذين يشغلون الآن معظم المناصب القيادية في الدولة، ويقودون بكفاءة واقتدار مسيرة البناء والإنجازات والتنمية، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في كلمته للخريجين الجدد من الجامعة، إذ قال لهم سموه:

«أبنائي وبناتي، المستقبل أنتم تصنعونه وتغيرونه وأنتم ترسمونه، ما نمرّ به اليوم مؤقت، تفاءلوا، فالقادم أجمل وأفضل، وبلادكم عظيمة وفرصها كبيرة وطموحاتها في السماء ومسيرتها مستمرة ورؤيتها تكبر كل يوم، نحن لم نقف ولن نتوقف، إماراتنا عظيمة بمن سبقوكم من الخريجين والخريجات من أبناء وبنات الوطن، ومستقبلها سيكون عظيماً بإذن الله تعالى».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات