شريفٍ منْ شريف

نهج الإمارات الإنساني والحضاري، بما يستند إليه من قيم الريادة والعطاء والتسامح، لم يكن وليد الصدفة، بل كان نتاج رؤية ثاقبة، وعمل متواصل، أسس له المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

على نهج القائد المؤسس، يمضي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، الذي ورث خصال الحكمة والتواضع ومكارم الأخلاق، من حكيم العرب، وقد وصفه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بكلمات غاية في التعبير، في ذكرى ميلاده، حيث يقول سموه: «يوم ميلادك يا بو خالد عظيم يا شريفٍ منْ شريفٍ لهْ مقامْ اللهْ يخلِّيكْ في الدنيا مديمْ تحتفلْ وتعيشْ في خيرْ وسلامْ».

توجيهات محمد بن زايد، وأياديه البيضاء، قادت مبادرات الإمارات الإنسانية، إلى مختلف بقاع الأرض. وبجهوده تتالت الفعاليات والبرامج والإسهامات الخيّرة، لمساعدة المحتاجين، وإغاثة المنكوبين في كل مكان، وليس آخرها أوامر سموه بإجلاء رعايا الدول من بؤرة تفشي فيروس كورونا في الصين، واستقبالهم في «المدينة الإنسانية»، التي أنشأها سموه لاستقبالهم وعلاجهم في الإمارات، أرض الخير والعطاء، في وقت أوصدت دولٌ أبوابها في وجههم، وأغلقت حدودها عنهم.

ولا يخفى على أحد دور سموه الفعال في استئصال شلل الأطفال في العالم، والذي أشادت به منظمة الصحة العالمية. كما يشهد العالم لمحمد بن زايد دوره العالمي في إحياء القيم الإنسانية، من خلال رعاية سموه «وثيقة الأخوة الإنسانية»، التي انطلقت للعالم من أرض الإمارات، والكثير من الجهود والمبادرات الإنسانية الخيّرة، التي سيسجلها التاريخ لسموه بأحرف من نور.

اليوم، يقف كل أبناء الإمارات بفخر واعتزاز، في ذكرى ميلاد محمد بن زايد، وقيادته الحكيمة، التي شهد لها العالم، مشيداً بعطائه الإنساني، ودوره في نشر قيم التعايش والتسامح، لتتبوأ دولة الإمارات، بنهجه، الصدارة والريادة في ميادين العمل الخيري والإنساني إقليمياً ودولياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات