تعاون وجدية وشفافية

منذ البداية، ودولة الإمارات تتعامل على أعلى المستويات من الجدية والشفافية، مع المخاطر التي يمثلها فيروس كورونا المستجد على الصحة العامة، وعلى كافة المجالات التي يمكن أن تصلها تداعيات هذا الفيروس، الذي أفزع العالم كله.

ويتم التعامل في هذا الشأن، من قبل كافة الجهات المعنية في دولة الإمارات، وبتوجيهات من القيادة الرشيدة، وفقاً لأفضل الأساليب والممارسات الصحية المعتمدة دولياً، كما يتم التواصل بشكل مستمر مع الشركاء، وكافة الجهات المعنية في المنطقة والعالم، وإجراء التعديلات اللازمة عند الحصول على معلومات جديدة، أو تغير في الأوضاع عند حدوثها.

وأثنى مجلس الوزراء، في اجتماعه، أول من أمس، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على الجهود التي تقوم بها الجهات الصحية، والهـيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، في مواجهة «كورونا»، لضمان صحة وسعادة المواطنين والمقيمين، وزوار الإمارات.

وتدعم الإمارات الجهود الدولية لمكافحة فيروس كورونا، حيث نقلت الإمدادات والمعدات الطبية لإيران، التي قدمتها منظمة الصحة العالمية، في إطار جهودها لاحتواء الفيروس، كما عرضت الدولة مساعداتها على الصين وإيطاليا، وغيرهما من الدول التي ظهر فيها هذا الفيروس.

وبالأمس، تابع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، باهتمام، إجلاء العالقين من رعايا الدول الشقيقة والصديقة، من مقاطعة هوبي الصينية إلى الإمارات.

وقال سموه: «تابعت باهتمام، إجلاء العالقين من رعايا الدول الشقيقة والصديقة، من مقاطعة هوبي الصينية إلى الإمارات، وسيحظون برعاية صحية شاملة، للتأكد من سلامتهم، قبل عودتهم إلى بلدانهم، نشكر الحكومة الصينية على تعاونها، ونثمّن جهود أبنائنا المتطوعين في هذه المهمة، إيماننا راسخ بوحدة المصير الإنساني».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات