عطاء المساعدات والتنمية

من المعروف عن دولة الإمارات منذ تأسيسها أنها بلد العطاء والمساعدات في مختلف أنحاء العالم، وهذا نهجها الذي وضعه مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسارت عليه القيادة الرشيدة من بعده، وقد نالت الإمارات أعلى الشهادات الدولية على العطاء، الذي تقدمه للإنسانية وللشعوب المحتاجة.

وأهم ما يميز العطاء الإماراتي أنه لا يقتصر فقط على المساعدات الإنسانية والمالية، بل يمتد إلى قطاعات التنمية في هذه الدول، وكما ذكر في منتدى الرياض الدولي الإنساني، فقد تجاوزت المساعدات الإماراتية للخارج مبلغ 20 مليار دولار، بلغت نسبة المساعدات التنموية، منها خلال السنوات العشر الأخيرة نحو %88، خاصة في الدول التي تتعرض لكوارث طبيعية أو حروب تؤثر على بنيتها التحتية، وقد تصدرت دولة الإمارات بالنسبة لمستوى دخلها القومي، العطاءات والمساعدات التنموية في اليمن، وذلك بشهادة الأمم المتحدة.

وفي العراق ظلت المساعدات الإماراتية الإنسانية، التي تستهدف النازحين واللاجئين تمضي جنباً إلى جنب دعماً لبرامج الاستقرار وإعادة الإعمار، وفي فيضانات باكستان قدمت الإمارات مساعدات إنسانية عاجلة للسكان المتضررين، ووضعت برنامجاً كبيراً لإعادة الإعمار والتنمية، شمل إنشاء جسور ومستشفيات وغيرها، وفي دول الباسيفيك والكاريبي، حيث تم إنجاز برنامج دعم دول الباسيفيك، والآن تمضي المساعدات قدماً في تنفيذ البرنامج الإماراتي- الكاريبي للطاقة المتجددة، وذلك بعد أن ضربت الأعاصير دول الكاريبي في العام 2018، هكذا تنطلق مسيرة العطاء الإماراتي في العالم، حيث المساعدات الإنسانية جنباً إلى جنب مع دعم مسيرة التنمية والإعمار وإعادة البناء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات