طاقة نووية بأيدٍ إماراتية

على طريق التنمية المستدامة تشق دولة الإمارات دربها نحو تطوير أدوات اقتصادها الوطني، وتستعد للاحتفال بآخر برميل نفط وقد حققت أهدافها بالوصول إلى اقتصاد مستدام للأجيال القادمة.

هذا هو نهج العمل الذي تتولاه حكومة دولة الإمارات وأبناء الوطن الذين امتلكوا الأدوات كافة لتولي مسؤولية البناء والتنمية بأنفسهم، وها هي بشائر الإنجازات الكبيرة تأتي بسواعد أبناء دولة الإمارات، والتي تكللت بإصدار الهيئة «الاتحادية للرقابة النووية» رخصة تشغيل الوحدة الأولى لمحطة براكة للطاقة النووية لصالح شركة نواة للطاقة - التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية.

إنجاز كبير يعطي دولة الإمارات السبق بين الدول العربية كافة في مجال الطاقة النووية بتشغيل محطات طاقة نووية سلمية، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقوله: «محطة جديدة وصلتها الإمارات كأول دولة عربية ستبدأ في تشغيل محطات الطاقة النووية السلمية.. أصدرت الدولة اليوم الرخصة الأولى لتشغيل أولى هذه المحطات في براكة والتي ستبدأ العمل قريباً.

تتوالى الإنجازات بسواعد أيدي أبناء الإمارات.. وأبارك لأخي محمد بن زايد هذا الإنجاز التاريخي».

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «مرحلة جديدة من الحراك التنموي تشهدها مسيرة نهضتنا مع إصدار رخصة تشغيل أولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية تزيدها قوة ومتانة، والقوة الأكبر هي الكفاءات الوطنية التي نفخر بها، جهودنا متواصلة استعداداً للخمسين سنة القادمة وخططنا ماضية في تأمين احتياجات الدولة من الطاقة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات