أبطال الحرب والسلام

أبناء الإمارات وجنودها البواسل جديرون بالحفاوة الكبيرة بهم، وجديرون بالثقة والفخر من القيادة الرشيدة ومن كافة أبناء شعب الإمارات.

إنهم ليسوا جنوداً عاديين مثل غيرهم، إنهم أبناء زايد الذين نشأوا وتربوا وتعلموا المبادئ الإنسانية قبل تعلمهم فنون القتال والحرب، ولهذا كانت مهامهم في اليمن الشقيق مزيجاً من الإنسانية والبسالة في الدفاع عن الحق، وفي تقديم المساعدات للأشقاء في اليمن، سواء منها الإنسانية أو العسكرية، لقد كانوا جنود حق وعدالة.

وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «أبناؤنا شاركوا إخوانهم في قوات التحالف مهمة لإعادة الأمل وترسيخ أمن المنطقة.

وساهموا في أعمال إنسانية في 22 محافظة استفاد منها ملايين الأسر، وساهموا في بناء وتطوير مشاريع تنموية ضخمة في محافظات اليمن»، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «تحية فخر للصقور المخلصين الذين أدوا الأمانة للوطن واستقرار المنطقة، تضحياتهم ودورهم الوطني والإنساني أوقد شعلة الأمل لأشقائنا في اليمن.. ستبقى الإمارات عضيداً للشقيق وجسراً للسلام».

لقد أدت قوات الإمارات في اليمن دورها العسكري والإنساني على أكمل وجه، وحرروا بجهودهم أكثر من نصف الأراضي اليمنية من براثن الانقلابيين الحوثيين ومن الجماعات الإرهابية الأخرى، وتولوا إعادة بناء القوات المسلحة اليمنية بتدريبهم لعشرات الآلاف من الجنود اليمنيين.

وفي نفس الوقت تفوقت الإمارات، بشهادات دولية، على الجميع في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني الشقيق، وساهمت بشكل فعال في إعادة تعمير وإصلاح البنية التحتية التي دمرتها الحرب في مختلف ربوع اليمن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات