تحية فخر واعتزاز

ما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة، من مهام وطنية وإنسانية في اليمن الشقيق، وما قدمته من دعم ومساعدات، سيسجله التاريخ في أنصع صفحاته، وهو ما شهد به القاصي والداني، وما شهدت به الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية على مدى قرابة خمس سنوات، وقد نالت الإمارات الاعتراف الدولي بأنها أكبر المانحين والمساعدين لليمن في محنته من جراء انقلاب الحوثيين، واغتصابهم السلطة، وقمعهم وإرهابهم الشعب اليمني، ونهب ثرواته وتدمير وطنه.

وها هي القيادة الرشيدة توجّه تحية اعتزاز وفخر وتقدير لجنودنا البواسل وأبناء الوطن، مؤكدة أن أبناء الإمارات شاركوا في قوات التحالف، وساهموا في أعمال إنسانية استفاد منها ملايين الأسر اليمنية، وسعوا بجهودهم وتضحياتهم وشجاعتهم لزرع الخير والأمل في ربوع اليمن الشقيق.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «تحية لأبناء الوطن العائدين من أرض اليمن، شاركوا إخوانهم في قوات التحالف مهمة لإعادة الأمل وترسيخ أمن المنطقة. ساهموا في أعمال إنسانية في 22 محافظة استفاد منها ملايين الأسر، وساهموا في بناء وتطوير مشاريع تنموية ضخمة في محافظات اليمن. أهلاً بكم في أرض الوطن. حماة الاتحاد».

كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «تحية اعتزاز وفخر. نوجهها لجنودنا وأبناء وطننا ونحن نحتفي بمشاركتهم في المهمة الوطنية والإنسانية ضمن التحالف العربي باليمن. كما عهدناهم، عبر تضحياتهم وشجاعتهم يزرعون الخير وينشرون الأمل. يد تحمي وأخرى تبني، وبإذن الله باقون سنداً وعوناً للشقيق في صيانة أمن منطقتنا واستقرارها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات