مستقبلنا رهن العلوم والمعرفة

في عالم اليوم لا مجال للتطور والتقدم بدون الأخذ بالعلوم المتطورة والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة.

ولهذا تحرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة على تزويد وتمكين أبناء الوطن والأجيال الشابة القادمة بالعلوم المتقدمة وتسليحها بالأدوات والمعارف والمهارات التي تجعلها قادرة على التكيف مع التغييرات العالمية المتسارعة في المجالات التنموية والمعرفية كافة.

وهو ما أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وذلك خلال تكريم سموه البروفيسورة لورديس فيغا من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، بميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي في دورتها الثالثة.

والعالم الدكتور رشيد اليزمي بميدالية الإنجازات مدى الحياة التي تمنح لعلماء عرب بارزين من أصحاب الإسهامات الكبيرة والإنجازات المهمة خلال مسيرتهم العملية.

وقال سموه: «إن دولة الإمارات بنت منهجيتها على توظيف المعارف والعلوم المتقدمة في تصميم خططها واستراتيجياتها المستقبلية وإيجاد حلول لتحدياته واستكشاف الفرص الكفيلة بتعزيز مسيرة الدولة واستعدادها للخمسين عاماً المقبلة».

وأضاف سموه قائلاً: «نعوّل على الدور المحوري للعلماء وأصحاب العقول والأفكار الاستثنائية في إثراء هذه المنهجية من خلال إسهاماتهم في بناء قدرات أبنائنا وتمكينهم بالعلوم».

دولة الإمارات التي حققت أكبر الإنجازات على الأرض وفي الفضاء لم تكن لتحقق ذلك بدون المعارف والعلوم الحديثة.

وذلك بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة بالانفتاح على المعرفة، والاحتفاء بأصحاب الإنجازات العلمية وتقدير دورهم الريادي في تقديم حلول مبتكرة لتحديات المستقبل وخدمة المجتمع، لتكون الإمارات مختبراً للعلوم المتقدمة وحاضنة للعلماء وبيئة محفزة للبحث العلمي الذي هو أساس التطور والتنمية المستدامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات