إمارات الإنسانية والتسامح

باتت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً عالمياً للعطاء والتسامح وتقديم المساعدات الإنسانية لكافة دول وشعوب العالم المحتاجة، وبات العطاء نهجاً أساسياً في سياسة الدولة التي أخذت على عاتقها دعم جميع الدول الشقيقة والصديقة القريبة والبعيدة، سواء أكان ذلك في مجال دعم المشاريع التنموية أو من خلال الاستجابة الإنسانية للكوارث والأزمات، وبما يدعم الازدهار والاستقرار في هذه الدول، والتخفيف من حدة المعاناة الإنسانية فيها، وبالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين ووكالات الأمم المتحدة العاملة في المجالين الإنساني والتنموي، ونالت بذلك إشادات وتقديرات الدول والمنظمات الدولية.

وقد أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقيم الإنسانية والتسامح التي تميز مجتمع الإمارات، وقال سموه: «رأينا الإنسانية والتسامح وقد تجلت من خلال حملة الهلال الأحمر الإماراتي التي جمعت مواطنينا مع السكان الفلبينيين لتقديم المساعدات للأسر المتضررة من بركان تال في الفلبين.

الإنسانية تميز مجتمعنا». كلام سموه جاء بالتزامن مع بدء هيئة الهلال في تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتأثرين من بركان «تال» في الفلبين.

وغني عن القول، إن مساعدات دولة الإمارات الخارجية، التي استهدفت 42 بلداً حول العالم، تجاوزت 28.5 مليار درهم، أي ما يعادل 7.79 مليارات دولار أمريكي في العام 2018، بحيث اقتربت نسبة المساعدات الإماراتية من إجمالي الناتج القومي الإجمالي الواحد في المئة، متجاوزة في ذلك نسبة 0.7%، وهي النسبة التي أقرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وهذا يجعل دولة الإمارات من بين أكبر المانحين في العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات