الإمارات عاشقة القمم

روح تعشق القمم، روّضت الزمن، ومنحت للأعوام أسماءها، هذه هي الإمارات وهذه قيادتها، التي تجدد مع بداية كل عام إرادتها وإصرارها ومثابرتها، وترفع سقف طموحاتها، وتستنهض طاقات أبناء شعبها، فيتجدد الأمل والتفاؤل، وتعلو الإيجابية، ويتلاحم الجميع في عمل بروح الفريق الواحد، لإنجازات أكبر نحو قمم جديدة.

«2020 عام الاستعداد للخمسين»، هكذا أعلن محمد بن راشد ومحمد بن زايد التحدي الجديد للعام المقبل، بعزيمة عظيمة على أن تحتفل الإمارات وشعبها بيوبيلها الذهبي في 2021، بقفزات نوعية كبيرة في الاقتصاد وفي التعليم وفي البنية التحتية وفي الصحة وفي الإعلام وفي نقل قصة الإمارات للعالم، ليكون عام الانطلاقة الكبرى لمسيرة الخمسين المقبلة.

البوصلة واضحة، كما يرسم اتجاهها قائد الإلهام محمد بن راشد بقوله: «نريد بناء إمارات المستقبل كفريق واحد.. بروح الاتحاد.. بروح زايد.. بروح تعشق القمم.. بروح تعشق البناء.. معركتنا معركة بناء مستمرة وستبقى»، وكذلك في تأكيده: «لأننا متحدون، نستطيع تغيير المعادلات.. نستطيع رفع التوقعات».

الأهداف لإطلاق أكبر استراتيجية وطنية للعام الجديد هي كذلك أهداف سامية وواضحة ومدروسة، يبشر بها قائد العز والرفعة محمد بن زايد بقوله: «في الخمسين عاماً المقبلة، نهيئ كل قطاعات الدولة لمرحلة ما بعد النفط، ونبني اقتصاداً معرفياً حقيقياً أساسه الابتكار والإبداع والعلوم الحديثة، ونضع بصمتنا في مسيرة الحضارة الإنسانية، ونشيد الأسس القوية لاستدامة التنمية للأجيال القادمة».

خمسون عاماً من الإنجازات التي بهرت العالم، بدأها الآباء المؤسسون، واستكملها قادة استثنائيون، لتقود اليوم مرحلة مهمة تبشر بتاريخ جديد يكتبه وطن الفخر والرفعة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات