إلى الفضاء نحو الريادة

في 25 سبتمبر الماضي حققت دولة الإمارات إنجازاً تاريخياً كبيراً غير مسبوق عربياً، إنجازاً يضعها في قائمة الدول المتقدمة المعدودة على مستوى العالم في مجال الفضاء، وذلك عندما انطلق رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري في أول مهمة فضاء إماراتية عربية تنطلق إلى محطة الفضاء الدولية حاملاً معه آمال وطموحات وطن يمضي قدماً برؤية قيادته وعزيمة شبابه لتحقيق الإنجازات وتبوء مقعد الريادة العالمية في المجالات كافة.

وذلك ضمن برنامج الإمارات لرواد الفضاء الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في العام 2017 بهدف تدريب وإعداد فريق من رواد الفضاء الإماراتيين وإرسالهم إلى الفضاء للقيام بمهام علمية مختلفة، وكان هذا إعلان صريح عن بداية المسيرة التي لم يصدقها البعض من ضعاف الطموح وضيقي الآفاق، ولم تمضِ ثلاثة أشهر على رجوع المنصوري من رحلته الناجحة التي حققت بكفاءة عالية كل أهدافها، ووضعت دولة الإمارات في مصاف قائمة الدول المتقدمة المعدودة في هذا المجال، حتى أعطى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الإشارة لانطلاق المسيرة والاستعداد للرحلة المقبلة، وذلك بإعلان سموه بالأمس الذي قال فيه: «نبحث عن رائد فضاء إماراتي جديد للمهمة الإماراتية الثانية في الفضاء.. لمن يرى في نفسه الطموح والطاقة والعزيمة من أبنائنا وبناتنا التسجيل في مركز محمد بن راشد للفضاء.

المهمة مستمرة. ومسيرتنا نحو الفضاء ما زالت في بدايتها».

إنها دولة الإمارات التي لا حدود لطموحها على الأرض ولا في الفضاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات