لهذا نجح اتحادنا

ونحن نحتفل بأعيادنا الوطنية وبيوم اتحادنا، علينا أن نستذكر ونثمّن مقومات نجاح دولتنا الفتية التي حققت في سنوات معدودة إنجازات لم يستطع غيرها تحقيقه في عقود، وربما قرون طويلة، دولة زرعت وعمّرت الصحراء، وحرثت البحر، وصعدت للفضاء، هذا النجاح الكبير الذي حاز شهادات وتقديرات العالم له مقوماته الأساسية، والتي على رأسها القيادة الحكيمة الرشيدة التي أسست الاتحاد، وخططت ووجّهت وراقبت كل خطوة في عملية البناء، وما زالت مستمرة بخلفها الصالح في التخطيط والتوجيه، وهذه القيادة العظيمة نجحت في عملها لأن معها شعباً مؤمناً بها وبصدقها وكفاءتها، ومفعماً بالولاء والانتماء للوطن وللقيادة الرشيدة، ولعب استقرار مؤسسات وسياسات الدولة دوراً كبيراً في عملية البناء والتنمية، كما جاء الاعتماد الأساسي على المواطن وتأهيله للمشاركة في عملية البناء كمقوم رئيسي وهدف أساسي للتنمية، فديمومة واستمرار البناء مرهونان بأيدي أبناء الوطن، ولهذا وضعتهم الدولة على رأس اهتماماتها، كما لعبت سياسات التنوع في المجالين الاقتصادي والإنتاجي في دعم اقتصاد الدولة ونموّه، وتظل توجيهات القيادة هي العامل الرئيسي في تحفيز وبث الحماس في نفوس أبناء الوطن، وكذلك بث روح التنافس الشريف والمثمر في العمل والإبداع بينهم، ودعم طموحاتهم العلمية والإبداعية، وإطلاقها إلى ما لا نهاية لتحقق المستحيل على الأرض، وتصعد للسماء لتعمل في الفضاء مع كبرى الدول.

إنها مقومات نجاح دولة الإمارات التي تكللت بروح التسامح التي زادت من جمال الدولة، ومن تألق قوتها الناعمة، لتصبح من أكثر دول العالم جذباً للشباب وللمستثمرين بشكل عام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات