رسالة السلام من الإمارات

السلام شعار رئيسي وأساسي في سياسات دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهو النهج الذي سارت عليه والتزمت به القيادة الرشيدة من بعده، وباتت الإمارات من الدول المعروفة في العالم بنهجها هذا الذي لم تحد عنه أبداً، وهو ما أكدته أخيراً في بيانها في الأمم المتحدة أمام المناقشة المفتوحة التي عقدها مجلس الأمن الدولي، حول البند المتصل بـ«بناء السلام والحفاظ عليه: دور المصالحة في صون السلم والأمن الدوليين»، حيث أكد البيان حرص دولة الإمارات على نشر مبادئ التسامح والحوار لتجنيب المنطقة المزيد من الويلات والحروب، وأن التسامح يعد ضرورة حتمية للتوصل إلى المصالحة، مشيرة إلى تنفيذ أكثر من ألف وخمسمئة مبادرة تهدف إلى تعزيز قيم التعايش السلمي والتبادل الثقافي والديني في الدولة وخارجها.

وحثت الإمارات المجتمع الدولي على مواصلة العمل على تهيئة بيئة للتصالح فيما بين المجتمعات المحلية، خاصة تلك التي مزقتها النزاعات، وأكدت أنه لا يمكن تحقيق المصالحة دون اتباع عملية شاملة لبناء السلام، تشمل في استراتيجيتها تعزيز سيادة القانون، والحفاظ على المؤسسات الوطنية، وإعادة الإعمار، ودعم المتضررين. مشددة على أهمية تحقيق مشاركة واسعة لمختلف فئات المجتمع، خاصة النساء والشباب، لدورهم المهم في إنجاح عملية بناء السلام.

وشددت الإمارات على ضرورة انخراط أطراف النزاع في عمليات الوساطة والمصالحة بحسن نية، وتجنب استغلالها لأغراض سياسية، والتوقف عن سوء استخدام وسائل الإعلام لتأجيج المزيد من التوترات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات