المعرفة سبيل التنمية

إذا كانت التنمية بمفهومها الشامل لا تتحقق بدون العلم والمعرفة، فإن التنمية المستدامة لا يمكن تحقيقها بدون المعرفة في كافة المجالات، وهذا ما أدركته دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها وانطلاقها نحو التنمية المستدامة، والمعرفة لا تعرف الجغرافيا ولا التاريخ، فهي من الجميع وللجميع، كل حسب دوره وفاعليته في التنمية، ودولة الإمارات التي رصدت كل شيء للتنمية المستدامة انطلقت تجمع العلوم والمعرفة من كل أنحاء العالم.

وتأتي قمة المعرفة التي تعقد في الإمارات بشكل دوري، والتي انطلقت دورتها السادسة بالأمس في دبي بمشاركة نحو 120 متحدثاً من 20 دولة في 50 جلسة حوارية، لتطرح الحوار العلمي حول الرؤية والسياسات العالمية لتحقيق التنمية المستدامة، حيث تجمع جلسات الحدث نخبة من الخبراء والأكاديميين وصنّاع القرار من جميع أنحاء العالم لمناقشة التحديات الإقليمية والدولية للتنمية المستدامة في مختلف القطاعات، بما في ذلك الصحة والتعليم والاقتصاد، إضافة إلى السياحة والطاقة والغذاء والابتكار وغيرها من المجالات الحيوية.

إنها المعرفة والعلوم التي تصنع تقدم الشعوب والدول، والتي بها حققت دولة الإمارات في فترة تاريخية وجيزة طفرة تقدمية إنتاجية واقتصادية شهد لها العالم كله، ووضعها في مصاف الدول السباقة على طريق التنمية المستدامة في مختلف المجالات.

وتأتي هذه القمة العالمية للمعرفة في دبي في نسختها السادسة تحت شعار «المعرفة لتحقيق التنمية المستدامة»، لتؤكد مدى ارتباط كافة مجالات التنمية المستدامة بالمعرفة، ولتطرح فيها دولة الإمارات الحوارات والفعاليات الهامة النابعة من واقع تجربتها وإنجازاتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات