حائط صد أمام التحديات

العلاقات الإماراتية المصرية لا تحتاج إلى مناسبة للحديث عنها، أو التأكيد على عمق أواصر الأخوة والمحبة بين البلدين، قيادة وشعباً.

زيارة الـ 48 ساعة التي قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الإمارات، جاءت لتؤكد على هذه المعاني، وتؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والتعاون. لم يكن غريباً أن يأتي البيان الختامي للزيارة مجسداً التوافق في الرؤى بشأن كافة القضايا التي تموج بها المنطقة في الآونة الأخيرة.

لا يخفى على أحد التحديات التي يواجهها عدد من الدول العربية، الأمر الذي يتطلب وجود تنسيق دائم ومستمر بين مختلف دول المنطقة، وفي القلب منها مصر والإمارات، اللتان لعبتا دوراً فاعلاً في تجنب انزلاق المنطقة إلى الفوضى.

في الوقت نفسه لا يغيب ملف أمن الخليج العربي عن الاستراتيجية المصرية، باعتباره أمناً قومياً مصرياً، ودأب الرئيس السيسي مراراً وتكراراً على التأكيد أن أمن الخليج العربي خط أحمر بالنسبة لمصر، ويرتبط مباشرة بأمنها القومي.

وكعادة مثل هذه الزيارات فإن المجال الاقتصادي يكون حاضراً بقوة، حيث أثمرت عن التوقيع على 3 اتفاقيات ومذكرات تفاهم، إلى جانب إطلاق منصة استثمارية استراتيجية مشتركة بقيمة 20 مليار دولار.

هذه الاتفاقيات والشراكات بمثابة ترجمة لما ذكره صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «دولة الإمارات لديها توجه استراتيجي نحو إيجاد أفضل العلاقات مع مصر الشقيقة في كافة المجالات، وأن الشعبين الإماراتي والمصري يرتبطان بوشائح قوية من المحبة والاحترام المتبادل وهو ما يدعم العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات