خطوة لمستقبل اليمن

الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تصدرتا وقادتا التحالف العربي في اليمن بهدف حمايته من مشروع خارجي يهدف إلى تخريبه وبث الفرقة بين أبنائه، وعملتا بكل حرص مع اليمنيين لترتيب بيتهم الداخلي في مواجهة انقلاب أسود نفذته ميليشيا الحوثي لأخذ اليمن بعيداً عن محيطه العربي.ولأهمية التركيز على مواجهة الانقلاب الحوثي وعدوانه، تبذل المملكة جهوداً خيّرة من أجل الوصول إلى اتفاق الرياض لتوحيد الصف اليمني، فاليمن عبر هذا الاتفاق سيدخل في مرحلة جديدة، ينبغي على الجميع إنجاحها، وذلك يكون بتغليب مصلحة اليمن واليمنيين والانتصار للحق من خلال الالتزام بتوحيد الأهداف.

إعلان قيادة قوات التحالف العربي إعادة تموضع القوات في عدن لتكون بقيادة المملكة العربية السعودية وإعادة انتشارها وفق متطلبات العمليات الحالية، يأتي كإجراء عملي في إطار جهود التحالف المستمرة لتنسيق خطط العمليات العسكرية والأمنية في اليمن، وبما يعزز الجهود الإغاثية، بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب.

وباعتبار أن أدوات التحالف السياسية مكملة لقدرته العسكرية، فإن الإمارات كانت وستبقى الداعم للمملكة العربية السعودية لما فيه مصلحة اليمن وتحقيق أهداف التحالف، وترى أن تموضع القوات في عدن وإعادة انتشارها محصلة جهود سعودية خيّرة ومُقدرة.

فالتطورات في الميدان اليمني، وتسلم الأشقاء في السعودية دفة قيادة قوات التحالف في عدن هو تطوّر إيجابي لصالح الاستقرار وتوحيد للأولويات لما فيه مصلحة اليمن وشعبه، فما تحقق من إنجازات سوف يظل بأيدٍ أمينة، في ظل الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة الإماراتية ضمن جهود التحالف، فالإمارات تعمل مع أشقائها في المملكة لمستقبل أفضل لليمن وشعبه الشقيق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات