دعم متواصل لليمن

أثبتت الأيام ولا تزال، أن الإمارات هي السند والظهير للشعب اليمني سياسياً وإنسانياً في مختلف المحن والأزمات، وستظل السبّاقة إلى دعم ومساندة الشعب اليمني في أصعب الظروف والمنعطفات، وهي الحقيقة التي برزت بأفضل تجلياتها وقت الشدائد والمحن حين يولي اليمن وجهه صوب الإمارات، ويأتي الرد السريع العاجل دائماً وأبداً بالوقوف إلى جانبه في كل الظروف.

حينما تستصرخ الإنسانية في أي بقعة من الأرض اليمنية، تكون الإمارات قد سبقت الجميع بإجابة النداء وكفكفة الدموع ومشاركة الأحزان، فلا يمكن لأحد إغفال الأيادي الإماراتية البيضاء تجاه اليمن، حاملة الإغاثة والتنمية ‏والدعم السخي لإعماره، وحمايته من بطش الحوثيين.

وعلى كل المستويات كان لدولة الإمارات دور إنساني عظيم في دعم وإنقاذ الأسر اليمنية، وهذا الدعم الإنساني لم يسهم فقط في الحد من المجاعة وانتشار الأوبئة، بل لعب دوراً في إنعاش المناطق المحررة في مجالات الصحة والتعليم والإسكان والغذاء.

الإمارات تتبنى مقاربة إنسانية شاملة في دعم اليمن على مختلف المستويات، اقتصادياً وإنسانياً ولوجستياً، من أجل وضعه على طريق البناء والتنمية، عبر عمليات البناء وإعادة الإعمار وبث الأمل لدى الشعب اليمني نحو مستقبل أفضل، ينعم فيه بالأمن والاستقرار والازدهار.

وغني عن القول، إن تكثيف الأعمال الإنسانية والخيرية في اليمن نهج إماراتي يتم العمل به دائماً، انطلاقاً من القيم الإنسانية التي رسّخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستجابة للقيادة الرشيدة والحكيمة التي تسير على خطاه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات