وطن من أجل المواطن

مبدأ الإنسان قبل العمران، مبدأ انتهجته القيادة الرشيدة، منذ قيام الدولة إلى اليوم، لتمضي في رحلة التنمية والنهضة الشاملة، والمواطن قلب اهتمامها ومحور ريادتها وتقدمها، فمستقبل أبناء الوطن كان ولا يزال الشغل الشاغل لقيادة الإمارات، لتحقيق سعادتهم ورخائهم وأمنهم.

ولأن دولتنا تؤمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وهو أساس النهضة، مهّدت له كل سبل التمكين، وتلمست كل احتياجاته.

وأطلقت في سبيل ذلك الخطط والاستراتيجيات، وارتقت بمستوى الخدمات، ووفرت مقومات العيش الكريم.

كما طوّرت القوانين والتشريعات، واستحدثت وزارة للسعادة، وبنت القدرات الوطنية، تعليماً وتدريباً، في سبيل إعداد جيل مبادر وقادر على مواصلة عملية البناء والتنمية، وقهر التحديات.

معيار الوطنية الرئيسي في دولتنا هو خدمة الشعب.

فالمواطن هو الوطن وهو الهدف، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بقوله: «الوطن هم البشر، هم أهلي، هم شعبي، من أراد أن يخدم الوطن فليخدم الشعب، ومن يقُل إنه يحب الوطن فليحبهم، ويحب الخير لهم، ويضحي من أجلهم، لأنهم هم الوطن وما سواهم فمجرد تراب فوقه تراب».

شعب الإمارات، بفضل رؤية وحكمة قيادته، وتلاحمه، بين أسعد شعوب العالم.

ودولتنا اليوم بفخر واحة أمن واستقرار، في منطقة يموج، عديد دولها، بالاضطرابات، وعيون شعوبها ترنو إلى أن تحذو بلادها حذو الإمارات، بعد أن نفد صبر شعوبها من التهميش والفساد وسوء الإدارة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات