عودة فخر العرب

يصل إلى أرض الوطن، اليوم، رائد الفضاء هزاع المنصوري ، قادماً من العاصمة الروسية موسكو، وذلك بعد أن حول الحلم الإماراتي بالصعود إلى الفضاء إلى حقيقة ماثلة أمام الجميع.

أهمية مشاركة الإمارات في هذه الرحلة الفضائية لا تقتصر فقط على مردودها العلمي فحسب، فرغم مشاركة هزاع المنصوري في إجراء 16 تجربة علمية قبل وبعد وأثناء المهمة، وإنما تشمل العديد من الجوانب الأخرى، بما فيها تحقيق عيال زايد حلم الوالد المؤسس، طيب الله ثراه الذي بدأ قبل نحو أربعين عاماً، وكونها تشكل انطلاقة قوية لصناعة فضاء إماراتية على يد عيال زايد بدعم وتوجيه من القيادة الرشيدة، إلى جانب دورها المحوري في تحفيز الشباب على الانطلاق بطموحاتهم إلى أفاق جديدة، خاصة في ظل اهتمام القيادة الرشيدة بتمكين الشباب والإيمان بقدراتهم ودورهم في تطور وتقدم دولة الإمارات والبناء على الإنجازات المتحققة.

لا يمكن الحديث عن الإنجاز الفضائي، دون التطرق إلى برنامج «الإمارات لروّاد الفضاء»، الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة كمنظومة علمية وبحثية متكاملة تتطلع إلى النهوض بمستقبل القطاع، حيث تم إطلاق البرنامج قبل نحو عامين ضمن حزمة من المشاريع التي ينفذها البرنامج، بهدف تأسيس البنية التحتية لقطاع الفضاء الإماراتي، وتأهيل رواد فضاء إماراتيين، ومن ثم إرسال أول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية وهو ما تحقق بالفعل.

لا شك أن الإنجاز الفضائي للإمارات جاء ليضاف إلى سلسلة الإنجازات القياسية التي تشهدها الدولة على المستويين الإقليمي والدولي، فضلاً عن أنه يبشر بمستقبل واعد لأبناء الوطن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات