دبي ثقافة واقتصاد وتنمية

تأتي الرؤية الثقافية الجديدة التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بمثابة الإعلان عن تدشين حراك ثقافي هو الأشمل والأكثر تنوعاً على مستوى دبي بمختلف مؤسساتها الثقافية والمعرفية والمجتمعية.

وتأتي هذه الرؤية وهذا الحراك ضمن إطار التنمية المستدامة والشاملة في الدولة، باعتبار الرؤية الثقافية انعكاساً للقوة الناعمة الجاذبة في الدولة، والتي تعكس نهضتها ونجاحها في مختلف المجالات، وعلى رأسها الاقتصاد والتنمية، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقوله: «إن مكانة أي عاصمة اقتصادية عالمية لا تكتمل من دون وجه ثقافي حضاري يعكس رقيّها، ودبي تملك أصولاً ثقافية وفنية تؤهلها لتكون وجهة ثقافية عالمية وحاضنة رئيسة للمواهب والمبدعين».

لا يمكن أن ينمو الاقتصاد وتتحقق التنمية الشاملة في بيئة قحلة خالية من الثقافة والفنون، ودبي التي تسعى دائماً للقمم، يجب أن تكون للثقافة والفنون فيها مكانة متميزة، ولهذا تركز الرؤية الثقافية الجديدة على الاهتمام بالسياحة الثقافية، والعمل على جعل دبي وجهة عالمية للمال والأعمال والثقافة والفنون، لتصبح مدينة شاملة متكاملة من كافة النواحي، وتصبح جاذبة للسياحة وللاستثمارات العالمية، وتلعب دورها المنوط بها في مسيرة التنمية الشاملة في دولة الإمارات.

رؤية دبي الثقافية هي حراك يواكب الحراك الاقتصادي المستدام لدبي، بحيث يرفد كل منهما الآخر ويدعمه ويعززه، وتكامل الدور الثقافي لدبي مع مكانتها الاقتصادية يقدم نموذجاً عربياً فريداً لمجتمع المستقبل الذي يولي التطوير الفكري والثقافي ذات القدر من الاهتمام للتطوير ضمن باقي القطاعات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات