للتوطين الأولوية في الموسم الجديد

يحظى المواطن الإماراتي بالأولوية القصوى عند قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى مبدأ أفضلية الاستثمار في الإنسان على أي استثمار آخر، وسارت القيادة الرشيدة على دربه ونهجه لتعطي المواطن الأولوية في كل شيء وكل مجال.

وها هي حكومة الإمارات بتوجيهات من قائدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تخصص جلسة مجلس الوزراء لملف التوطين، وتعطيه الأولوية في أجندة عملها في الموسم الجديد، ولهذا أصدر سموه عشرة قرارات لدعم وتفعيل هذا الملف الحيوي الذي يشغل بال الجميع على أرض الوطن، قائلاً سموه:« إن الملف سيبقى ملفاً حيّاً.. وسنتابعه اتحادياً.. وننسق فيه محلياً.. وندعمه مالياً وقانونياً وتشريعياً».

ولمست قرارات سموه العشرة أهم القضايا في ملف التوطين، وعلى رأسها تفعيل القضية في القطاعين العام والخاص، حيث أقر سموه تعديلات قانونية لمساواة المواطنين في القطاع الخاص مع الحكومي، كما أقر سموه توفير 20 ألف وظيفة في عدة قطاعات رئيسية مهمة، واعتمد صندوقاً بـ 300 مليون درهم لتدريب 18 ألف مواطن بمكافآت مدعومة من الحكومة، مع تخصيص جزء من عوائد الضريبة لدعم ملف التوطين، وقال سموه: «إن دعم التوطين لا يتعارض مع جهودنا المستمرة لاستقطاب المواهب العالمية في كافة المجالات..».

هكذا تتعامل القيادة الرشيدة مع أهم الملفات التي تمس الإنسان الإماراتي بواقعية وفاعلية، سعياً منها لتحقيق مجتمع السعادة والرفاهية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات