رسالة القائد وملف التوطين

لطالما شكلت قضية التوطين أحد أبرز أولويات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات وحكومتها باعتبارها من القضايا الأساسية المهمة التي تتعلق بشباب الوطن،.

وقد تجسدت هذه الأهمية في الرسالة الثالثة من رسائل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للموسم الجديد، حيث أكدت على ضرورة الاهتمام الشامل والمتابعة القوية لهذه القضية، وإيجاد حلول جذرية للتعامل معها بشكل فعال.

وقد أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي على هذا التوجه، حيث قال أن الرسالة الثالثة بشأن ملف التوطين هي بمثابة «توجيه مباشر بتأهيل والاعتماد على الكوادر المواطنة وخلق البيئة المواتية لتطوير قدراتهم وطاقاتهم، وبما يناسب المتغيرات المتسارعة التي يشهدها عالم اليوم».

مشيراً سموه إلى أن ملف التوطين سيحظى بمتابعة مباشرة من سموه شخصياً، مؤكداً ضرورة تضافر كافة الجهود بين مختلف الجهات لخلق مسار واضح لمعالجة هذا الملف وتمكين القدرات الوطنية من تسجيل حضورها الفاعل في المسيرة التنموية للدولة.

وتحتل عملية التوطين صدارة أولويات العمل الحكومي، حيث تحرص حكومة دولة الإمارات على تسخير كافة الإمكانات لتنفيذها بشكل متكامل وبتعاون فعال وواقعي بين المؤسسات الحكومية والخاصة، وهذا ما نبهت رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إليه، بضرورة تفعيل دور القطاع الخاص مع الحكومة في هذه القضية الوطنية الحيوية،.

حيث تنطوي جميع الخطط الوطنية للدولة والحكومة على بناء الإنسان الإماراتي ورفده بكافة الأدوات والوسائل التي تضمن إعداده بشكل يتناسب مع سوق العمل في المستقبل، لخلق ركيزة من الكفاءات الوطنية القادرة على تعزيز الإنجازات في مختلف المجالات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات