السودان على طريق الحرير

يسابق رئيس الوزراء السوداني الجديد، عبدالله حمدوك الزمن من أجل تشكيل كابينته الوزارية، وذلك للتفرغ للمهمة الشاقة التي تنتظرها، المتمثلة في إعادة الاستقرار للبلاد من بوابة تحسن الأحوال المعيشية للشعب السوداني الشقيق.

يعلم القاصي والداني أنه لا توجد أمام الحكومة الجديدة فرصة للالتقاط الأنفاس، لا سيما في ظل ارتفاع سقف الطموحات والآمال المعقودة على حمدوك وبقية أفراد الحكومة.

في أول تصريحاته، لم يدفن حمدوك رأسه في الرمال، بل أعلن بمنتهى الشجاعة حاجة البلاد حاجة البلاد إلى إحداث نقلة تنموية شاملة تساهم في إعادة بناء اقتصاد البلاد.

لا شك أن التقدم الذي شهده المسار السياسي بتوقيع الإعلان السيادي بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، يسهل حصول السودان على الدعم المالي اللازم، كما يمهد لاستعادة علاقاتها الاقتصادية مع دول العالم، خاصة دول الجوار الإقليمي على غرار إثيوبيا وإريتريا وجنوب السودان، وبما يعزز من المكاسب التجارية والاستثمارية للخرطوم، إلى جانب مواصلة تنفيذ بعض المشروعات التنموية المشتركة معها والمتوقفة بسبب الاضطرابات السياسية الحالية.

يقيناً أن السودان الشقيق اجتاز الأصعب، وأن الأجواء باتت مواتية أمام الأشقاء للبناء على المكاسب التي تحققت من أجل الانطلاق بالبلاد إلى آفاق أرحب وأفضل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات