إمارات المبادئ والسلام والعطاء

دولة الإمارات العربية المتحدة معروفة للجميع منذ تأسيسها بأنها بلد سلام لا تعرف العداء ولا الحروب ذات المصالح الخاصة، ولا تبحث لنفسها عن نفوذ أو هيمنة في أي مكان في العالم، ولا تتعامل إلا وفق مبادئ القانون الدولي والمصالح المشتركة واحترام سيادة الدول، ترفض تماماً التدخل في شؤون الدول الداخلية، ولم يعرف عنها في تاريخها أية شبهة في تدخلات أو أفعال ضد مصالح الدول الأخرى، ناهيك عن أنها بلد العطاء التي تتصدر المؤشرات العالمية في المساعدات الإنسانية، ومنذ بداية مشاركة دولة الإمارات ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، بهدف الدفاع عن الشرعية في اليمن، وبتوجيهات من قيادتها الرشيدة، انطلقت جهود الإمارات الإنسانية، لتخفف من حدة المعاناة ولتعيد الحياة والأمل في قلوب الأشقاء اليمنيين.

ولم تتوقف الإمارات، على مدى أعوام الحرب، عن تقديم المساعدات الإغاثية والطبية، وإطلاق المبادرات والمشاريع التنموية والإنسانية، والمساهمة الفعّالة في إعادة البناء، وإصلاح البنى التحتية في المحافظات اليمنية المحررة.

وليس أدل على ما قدمته الإمارات لليمن وشعبه الشقيق من إعلان الأمم المتحدة دولة الإمارات العربية المتحدة كأكبر دولة مانحة للمساعدات للشعب اليمني الشقيق للعام 2019، وتصدرها المركز الأول عالمياً في الاستجابة لخطة الأمم المتحدة الإنسانية في اليمن، وذلك بحسب ما جاء في تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، بينما تجاوزت المساعدات التي قدمتها الإمارات للشعب اليمني الشقيق منذ 2015 إلى يونيو 2019 أكثر من عشرين مليار درهم إماراتي، ومازال عطاؤها مستمراً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات