الإمارات تدعم وتبارك السودان

السودان الشقيق بركان يغلي منذ سنوات طويلة مضت عششت فيها غربان الفساد والتطرف وهيمنت فيها جماعة الإخوان على الحكم لنحو ثلاثة عقود طويلة مضت.

ولا شك أن شظى هذا البركان إذا ما انفجر فستلحق السودان وجيرانه بأضرار لا يعلم مداها إلا الله، ولهذا سارعت الدول العربية صاحبة الدور الريادي في حفظ الاستقرار والأمن العربي والإقليمي، وعلى رأسها الإمارات والسعودية ومصر والبحرين، ودول أخرى، ومعها جامعة الدول العربية وغيرها من المنظمات العربية، الجميع تكاتف لدعم الاتفاق بين الأطراف والمرور بالسودان إلى مرحلة السلام والاستقرار، هذا في الوقت الذي ذهبت فيه قطر وتركيا وحدهما للهجوم على الاتفاق وانتقاد جهود الدول والجهات الأخرى، دفاعاً عن تنظيم الإخوان الذي حكم السودان بالحديد والنار وبالقمع والفساد طيلة العقود الثلاثة الماضية.

ويأتي توقيع المجلس العسكري الانتقالي، وتحالف قوى الحرية والتغيير بالأحرف الأولى على «الإعلان الدستوري»، ليطوي ثلاثين عاماً من حكم جماعة «الإخوان»، وليضع دعائم الاستقرار والأمن لاستكمال تشكيل سلطات الدولة السيادية في السودان، وقد رحّبت دولة الإمارات بالاتفاق على الوثيقة الدستورية، واعتبرته حجر الزاوية لتحقيق الشعب السوداني التقدّم والازدهار، وجددت دولة الإمارات تأكيدها على دعمها للعملية السياسية في السودان الشقيق ودعوتها جميع الأطراف السياسية والشعبية للتوحّد وتغليب المصلحة الوطنية كي يمضي السودان نحو الاستقرار.

لا شك، كما أكدت دولة الإمارات، أن الطريق إلى دولة المؤسسات والاستقرار والازدهار في السودان الشقيق لن يكون مفروشاً بالورود، ولكن ثقتنا في السودان الشقيق وشعبه، وتكاتف المخلصين حوله، كبيرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات