شراكات لبناء المستقبل

بهمّة قيادتها، التي لا تكلّ، تواصل دولة الإمارات استثمار قوتها الناعمة، لبناء مستقبل مزدهر لأبناء الوطن، عبر تحقيق الشراكات الاستراتيجية، ومد جسور التعاون، وكسب الفرص، والاستثمارات مع دول العالم، وخاصة دول شرق آسيا، التي تعد اليوم أسرع اقتصادات العالم نمواً.

في زيارتيّ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد إلى الصين وإندونيسيا، قطفت دولتنا ثمار نجاحات سموه في عقد الشراكات ومد جسور التكامل إلى 100 عام مقبلة. وبالأمس واصل سموه بناء تلك الشراكات الاستراتيجية الناجحة في زيارته إلى ماليزيا، التي تعد الإمارات أكبر شركائها التجاريين بين دول مجلس التعاون، بحجم تبادل وصل إلى 15.4 مليار درهم في 2016.

زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد إلى ماليزيا، وحضوره مراسم تنصيب ملكها، السلطان عبدالله بن السلطان أحمد شاه، الذي وصفه سموه بـ«الصديق العزيز»، ولقاؤه كبار المسؤولين والوزراء، الذين توافدوا إلى مقر سموه في كوالا لمبور، تأتي بعد أقل من شهرين على زيارة الملك للدولة، وهو ما يعكس عمق العلاقات بين القائدين الكبيرين، وما يحدوهما من طموح لما فيه خير شعبيهما وبلديهما. يتسق ذلك مع ما أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، بأننا «نتطلع إلى مزيد من التعاون والعمل المشترك المثمر على المستويات كافة».

الإمارات اليوم تقطف سريعاً ثمار نجاحاتها في شرق آسيا، بهمّة قيادتها ورؤيتها الصائبة أولاً، وبما حققته بنموذجها السياسي والاقتصادي، والإنساني، ثانياً، ما يجعلها الشريك المثالي لكل من يبحث عن التقدم والتنمية والازدهار في العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات