سياسة إيران العدوانية

الخلافات والمشكلات مع إيران تكمن أسبابها في سياساتها العدوانية تجاه جيرانها العرب، وتدخلها في شؤونهم الداخلية، وسعيها لتصدير الثورة، وزرعها للميليشيات المسلحة التابعة لها في الدول العربية، وطموحاتها لفرض النفوذ والهيمنة في المنطقة.

وقطعاً، إذا تخلت إيران عن هذه السياسات، سوف تتحسن علاقاتها بجيرانها العرب، وقد تنفست الدول العربية الصعداء عند توقيع الاتفاق النووي الدولي مع إيران عام 2015، لكن للأسف الشديد لم يؤد الاتفاق إلى أن تتحول إيران إلى دولة مسالمة وطبيعية.

وقد أكد معالي الدكتور أنور قرقاش في كلمته أمام منتدى الأمن العالمي في جمهورية سلوفاكيا، أن الاتفاق النووي جاء تتويجاً لجهود صادقة هدفت للتعامل مع أهم بواعث القلق من التصرفات الإيرانية، إلا أن الاتفاق لم يتناول بالحل البرنامج الخطير للصواريخ الباليستية أو سياسات إيران في المنطقة.

والتي تشمل التدخل في العراق وسوريا ولبنان ودعمها القوى التي تعمل لصالح إيران بالوكالة مثل ميليشيا حزب الله الإرهابية.الاتفاق النووي لم يغير من سياسات إيران العدوانية تجاه جيرانها، حيث نواجه اليوم تصعيداً في المنطقة، ونبرة خطاب عدوانية من إيران التي تستخدم المذهبية وسيلة لإقحام نفسها في العالم العربي، ونرى ميليشيات إيران تعيث تخريباً وقتلاً وتآمراً في العديد من دول المنطقة.

لقد أبدت دولة الإمارات استعدادها للتعامل مع إيران بشكل أكثر إيجابية، فقط على إيران أن تثبت حسن نواياها وصدقها في الرجوع عن سياساتها العدوانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات