علاقات متميزة ومتطورة دائماً

تحظى دولة الإمارات العربية المتحدة بقبول فائق لدى دول العالم كافة، وذلك بفضل المبادئ التي تقوم عليها سياساتها الخارجية المنفتحة على الجميع بلا استثناء، والتزامها الكامل بمبادئ القانون الدولي والتزاماتها الدولية.

كما تحظى الإمارات بقبول وترحيب متميز من كبريات دول العالم، ومن هذه الدول جمهورية ألمانيا الاتحادية التي تتميز علاقاتها بدولة الإمارات بالرسوخ والاستقرار والتطور المستمر في المجالات كافة، وتأتي زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الرسمية لألمانيا لتؤكد قوة الروابط والعلاقات بين البلدين، ومدى تطابق سياسات البلدين في المجالات السياسية والإنسانية، وهو ما أكده سموه بقوله:

«إن دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة شريكتان في العمل من أجل السلام والاستقرار على الساحتين الإقليمية والدولية، وترسيخ قيم التسامح والتعايش بين البشر، وأن لديهما موقفاً مشتركاً من نبذ الإرهاب، وضرورة التصدي للقوى التي تدعمه، أو تبرِّر ممارساته»، مشيراً سموه إلى أن العلاقات الإماراتية - الألمانية أُسست منذ قيامها على التقدير والاحترام المتبادَل والمصالح المشتركة.

العلاقات بين الإمارات وألمانيا لها خصوصياتها في مواكبتها دائماً للتطورات العلمية، خاصة في المجالات التي تتعلق باقتصاد المستقبل، وما يتصل به من تكنولوجيا وابتكار وبحث علمي وغيرها، وكذلك في المجالات الثقافية والتعليمية، ما يمنحها عمقاً حضارياً وشعبياً خاصاً، ويجعلها نموذجاً للعلاقات المتطورة باستمرار، وقد أسفر هذه التطور عن شراكة استراتيجية بين البلدين اللذين يجمعهما توافق في الرؤى لتعزيز الاستقرار في المنطقة وترسيخ السلم والأمن الدوليين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات