حكمة ومصداقية وشفافية

ما تحققه دولة الإمارات العربية المتحدة من إنجازات كبيرة في مسيرة التنمية المستدامة والتطوير والبناء، وما تحرزه من سبق وريادة عالمية بشهادات دولية، إنما هو ثمار توجيهات القيادة الرشيدة، والجهود التي تبذلها الحكومة ومختلف المؤسسات في الدولة في مسيرة الإنجازات، كذلك هناك عامل رئيس ومهم للغاية في هذه الإنجازات، وهو سمعة دولة الإمارات على المستوى العالمي، والتميز الواضح للسياسة الخارجية للدولة، منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. هذه السياسة التي تتميز بالحكمة والمصداقية والشفافية والإدراك الواعي لطبيعة المحيط الإقليمي والدولي، والتي تشكل عاملاً رئيساً في القوة الناعمة لدولة الإمارات، تجعلها محل احترام وتقدير وثقة كاملة من الجميع.

وكما أوضح معالي الدكتور أنور قرقاش، فإن «السياسة الخارجية الناجحة لدولة الإمارات، أساسها الشفافية مع الأخ والصديق، والحكمة وحسن التدبير في إدارة العلاقات مع الدول، وهي مرآة للنجاح الأمني والتنموي وشبكة العلاقات والصداقات، فلا يمكن للسياسة الخارجية، إلا أن تكون انعكاساً لعقلانية التوجّه، ولتماسك البيت الداخلي».

وقد تميزت السياسة الخارجية لدولة لإمارات، بالحكمة والمصداقية والشفافية، وإدراك واعٍ لطبيعة المحيط الإقليمي والدولي، وينعكس هذا بوضوح في العديد من الاجتماعات والمحافل الدولية التي تلقى فيها دولة الإمارات أكبر قدر من التقدير والاحترام لسياستها الخارجية، ولآراء وقرارات قيادتها الرشيدة، وتشخيصها لكافة القضايا والملفات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، ومن المؤكد أن النجاحات التي حققتها دولة الإمارات، والتقدير العالمي لها، سينتج دائماً سياسة خارجية ناجحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات