من الإمارات إلى الروهينغا

تضع التقييمات العالمية دولة الإمارات في مقدمة دول العطاء الإنساني في العالم كله، حيث يعد نهج العطاء جزءاً لا يتجزأ من سياسات الدولة منذ تأسيسها، وكانت دائماً في مقدمة البلدان التي تسارع لمساعدة الشعوب الأخرى في المحن والأزمات، وبغض النظر عن أي معايير دينية أو عرقية أو غيرها، فالعطاء والتسامح ركنان أساسيان من أركان السياسة الإماراتية إقليمياً ودولياً، وتأتي حملة «من الإمارات إلى أطفال ونساء الروهينغا» التي أطلقتها الدولة، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتؤكد هذا النهج في مواجهة واحدة من أشد القضايا المأساوية التي يواجهها المجتمع البشري في الآونة الأخيرة.

وقد كانت الإمارات من أوائل الدول التي تحركت على الأصعدة كافة من أجل نصرة مسلمي الروهينغا في ميانمار وإغاثتهم وحمايتهم، والمطالبة بوضع حد للممارسات الوحشية والتصفية العرقية التي يتعرضون لها.وسارعت الإمارات منذ بدء نزوح لاجئي الروهينغا بشكل جماعي نحو بنغلاديش، إلى تقديم مختلف أوجه المساعدة للاجئين والعمل على التخفيف من معاناتهم، ولم تتوقف من عام 2017 حتى الآن جسور الطائرات التي نقلت مئات الأطنان من المساعدات للاجئي الروهينغا، وكانت الإمارات أول دولة عربية تدشن مستشفى ميدانياً للاجئين في بنغلاديش، وشاركت في المستشفى السعودي الإماراتي الماليزي الميداني وزودته أحدث الأجهزة الطبية.

وفي السياق ذاته، دشنت الإمارات مشروع 100 بئر لتوفير المياه النظيفة للاجئي الروهينغا في بنغلاديش، ولا تزال المساعدات تتوالى للاجئي الروهينغا من الإمارات بلد العطاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات