القدوة في أبطال السعادة

ارتباط اسم الإمارات بمفهوم السعادة، يتعزز يومياً بما كرسته الدولة من نموذج متقدم وريادي في العمل الحكومي، محوره تحقيق سعادة الإنسان وتعزيز جودة الحياة، لإيمانها بأهمية هذه القيمة الإنسانية في تحفيز تطور المجتمعات وازدهار الدول، فإسعاد الإنسان نهج ثابت وهدف أسمى لجميع السياسات والمبادرات التي تثابر على تحسين الأداء في العمل وزيادة الإنتاج والتطوير والابتكار.

لهذا تؤكد القيادة الرشيدة أن التركيز على سعادة المتعاملين وتمكينهم من تحقيق تجربة خدمات متميزة، يشكل محوراً أساسياً للتطوير الحكومي، وأن الجهات الحكومية الناجحة هي تلك التي تحفز موظفيها على تقديم أفضل ما لديهم، وتعزز فيهم روح المبادرة الإيجابية، وتشجعهم على ابتكار خدمات ترضي الناس وتسعدهم.

هذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عند تكريمه للفائزين بميدالية أبطال السعادة والإيجابية، حيث قال سموه: «التركيز على سعادة المتعاملين وتمكينهم من تجربة خدمات متميزة محور للتطوير الحكومي، والجهات الحكومية الناجحة تحفز موظفيها على تقديم أفضل ما لديهم، وتعزز فيهم روح المبادرة الإيجابية، وتشجعهم على ابتكار خدمات تسعد الناس»، وأكد سموه أن أبطال السعادة هم من يتجاوزون حدود الوظيفة لإسعاد المتعاملين وتسهيل حياتهم.

وتهدف الدولة من تكريم أبطال السعادة، إلى نشر مفاهيم العمل الإيجابي بين موظفي الحكومة، والانتقال بثقافة إسعاد المتعاملين إلى مراحل متقدمة، وجعلها ممارسة يومية في كافة الجهات للوصول إلى أفضل الخدمات عالمياً، وتحقيق أهداف البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة لكل فرد وللمجتمع ككل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات