وطن التسامح والتعايش

دولة الإمارات العربية المتحدة وطن التسامح والتعايش والمودة والوئام بين مختلف جنسيات وشعوب الأرض بمختلف ثقافاتهم وعقائدهم، ولهذا تأتي مواقفها واضحة ومحددة تجاه أي كارثة أو مأساة إنسانية تمس أي شعب أياً كانت عقيدته وثقافته، وهذا هو نهج دولة الإمارات الذي أرساه المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي سارت عليه القيادة الرشيدة من بعده، وقد عبّر عن ذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خير تعبير تجاه كارثة احتراق كاتدرائية نوتردام بقوله: «ليلة حزينة.

شهدها العالم باحتراق كاتدرائية نوتردام التاريخية في باريس. نقف متضامنين ومتعاطفين مع فرنسا قيادة وشعباً لخسارة أحد أعرق وأشهر معالم التراث الإنساني العالمي.

هذه المنارات كانت وستظل توحّد الشعوب وتجمعهم على الخير».

كما ثمّن سموه عالياً موقف الشعب النيوزيلندي حكومة وشعباً من الهجوم الإرهابي على المسجدين في مدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا، والذي أسفر عن سقوط عشرات من الضحايا الأبرياء، وذلك خلال استقبال سموه إمامي مسجد النور ومسجد لينوود اللذين تعرضا للهجوم الإرهابي، وثمّن سموه موقف الشعب النيوزيلندي ووعيه إلى جانب الحكمة التي تعاملت بها الحكومة النيوزيلندية برئاسة جاسيندا أردرن مع الأزمة وتداعيات هذا الهجوم، والذي أكسبها احترام وتقدير العالم.

هكذا تؤكد دولة الإمارات دائماً على تعزيز قيم التسامح والتعايش الحضاري والسلم بين شعوب العالم.

وتنادي بضرورة تكاتف الجهود في مواجهة خطاب الكراهية والتعصب وكل أشكال العنف والتطرف، إلى جانب نشر قيم الخير وثقافة السلام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات