أبطال بمهام وطنية وإنسانية

البطولة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وطن التسامح والإنسانية، هي القيام بالأعمال والمواقف البطولية في المهام الوطنية والإنسانية داخل الوطن وخارجه، وأبناء الإمارات هم خير نموذج لهذا العطاء البطولي، وقد قلد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بعض أبطال الوطن من المشاركين في مهام الواجب والعمل الإنساني خارج الدولة أوسمة «الإمارات» وذلك تقديراً وتكريماً لجهودهم خلال أداء مهامهم الوطنية والإنسانية، وأعرب سموه عن فخره واعتزازه بأبناء الوطن وحماته المخلصين ودرعه الحصين الذين يجسدون أسمى قيم الوفاء والانتماء لهذه الأرض الطيبة من خلال مواقفهم البطولية داخل الدولة وخارجها في مختلف ميادين الحق والكرامة وتمنى لهم التوفيق في خدمة وطنهم ليبقى شامخاً خفاقة رايته.

وفي دولة الإمارات التي جعلت تمكين المرأة وتعزيز دورها أولوية رئيسة ضمن رؤيتها الاستراتيجية، من خلال تعزيز قدراتها وإمكاناتها العلمية والعملية، حتى باتت تشارك مع الرجل في أصعب المهام وأخطرها مثل الأمن والسلامة وإطفاء الحرائق، هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الإطفائيات الإماراتيات على اجتيازهن دورة الإطفاء النسائية، وأعرب عن فخره واعتزازه بما تحققه ابنة الإمارات من إنجازات على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

مؤكداً أن المرأة الإماراتية أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية في مختلف مواقع العمل الوطني، وأظهرت كفاءة عالية وقدرة على أداء المهام.

هكذا يصعد الوطن للقمم بسواعد أبنائه وبناته أبطال المهام الوطنية والإنسانية في مسيرة البناء والتنمية وحفظ الأمن وسلامة الوطن والمواطن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات