قطر وادعاءاتها المستمرة

ما أكثر الحكايات التي ابتدعها تنظيم الحمدين في قطر، بشأن أسباب مقاطعة الدول الأربع المكافحة للإرهاب لقطر، فقد سبق للدوحة الادعاء أن الهدف هو الاعتداء على سيادتها، ثم ذهبت تدّعي حكاية خاصة بمونديال 2022، وانتقلت مؤخراً إلى سعي الدول الأربع إلى احتلال قطر، والسيطرة على الغاز فيها، وكل يوم تأتينا قطر بادعاءات جديدة، وراء مقاطعتها.

وقد صدق وزير الخارجية البحريني، بوصف حكايات قطر اليومية، بأنها مقاطع من «حكايتي مع الزمان».

من المؤكد أن سيادة قطر ليست مستهدفة من الدول الأربع، هذا إذا كان بقي لديها سيادة، بعد ارتمائها في أحضان إيران وتركيا، اللتين صارتا توجهان سياسة قطر وتحرضانها ضد أشقائها العرب، وقطر ذات المساحة الجغرافية المحدودة، باتت لا تتسع للقواعد العسكرية الأجنبية، فعن أي سيادة تتحدث؟

أما مونديال 2022، فهو ورطة وقعت فيها قطر بأساليب غير نزيهة، وفضائحها تتردد في العديد من دول العالم، بينما قصة احتلال الغاز القطري، لا تعدو كونها كذباً ووقاحة، وهي تعلم تماماً أن الدول الأربع، لديها ما يكفيها من مصادر الطاقة، ولم يكن نهجها يوماً الاستيلاء على ثروات الآخرين.

روايات قطر لن تنتهي، ويجب عليها أن تتوقف عن هذه الروايات «الدونكيشوتية»، التي تعكس ارتباكها وتخبطها في أزمتها، والتي يتحمل تنظيم الحمدين المسؤولية الكاملة عنها، بسياساته في دعم وتمويل الإرهاب، والمؤامرات على الدول العربية وغيرها..

طباعة Email
تعليقات

تعليقات