كل عام و«أنتنّ» بخير

في احتفالية العالم بيوم الأم نقف بإجلال وفخر أمام تضحيات الأم الإماراتية وبذلها. تلك الأم التي رعت أبناءها، وبثت في قلوبهم حب الوطن، والدفاع عن حياضه، والوفاء لقيادته، فباتوا اليوم عماد مسيرة العطاء والإنجازات.

الأم الإماراتية قدمت أجل وأروع أمثلة الوفاء والتضحية، وباتت أماً وأختاً وزوجة للشهيد، في سبيل علياء الوطن وشموخه. ضحت بأعز ما تملك لحماية مقدرات الوطن، لتنعم بها أجيالنا جيلاً بعد جيل. وفي ميادين العلم والعمل سعت لتكون بجانب أخيها الرجل، لتتواصل نهضة الإمارات وازدهارها.

حتى أبناؤنا من أصحاب الهمم باتوا أبطالاً وبناةً في مسيرة الدولة، مسجلين قصصاً استثنائية في الإرادة والتحدي، إرادة غرستها فيهم أمهات، وصفهنّ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بالاستثنائيات في البذل والعطاء، والأمهات المعجزات.

وعلى قدر العطاء والتضحية كان وفاء القيادة الرشيدة للأم، فصانت حقوقها ورعتها، وقدمت لها كل مساعدة ممكنة لتنهض بدورها في تربية أبنائها وإعدادهم للمستقبل والحفاظ على إرث الآباء والأجداد.

في يوم الأم نوجه تحية تقدير واعتزاز إلى أمهات الوطن، أمهات الشهداء الأبطال ومربيات الأجيال، وأمهات أبنائنا أصحاب الهمم والعاملات في ساحات الإبداع وصانعات الآمال.. فهنّ، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، شريكات بناء مسيرة الوطن ورموز العطاء والوفاء والتضحية. نسأل الله عز وجل أن يحفظهن ويبقيهن ذخراً للوطن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات