نريد صناع الأمل

ما أحوج مجتمعاتنا العربية لصناع الأمل الذين يبعثون الحماس والتفاؤل لمستقبل مشرق لأمتنا العربية، وها هي دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار التزاماتها بأمتها العربية، وسعيها لمستقبل أفضل لشعوبها بمبادراتها الكبيرة الساعية لتحسين مستوى معيشة الشعوب العربية في مختلف المجالات التعليمية والثقافية والمعرفية والاجتماعية، ها هي تواصل مبادرتها الاجتماعية العربية «صناع الأمل» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في فبراير عام 2017، لتكون أكبر مبادرة عربية تهدف إلى إلقاء الضوء على ومضات الأمل المنتشرة في عالمنا العربي، والتي لمع من خلالها رجال ونساء من مختلف الأعمار، عملوا بروح متفانية وقلوب نقية من أجل خدمة مجتمعاتهم ورفعة أوطانهم.

وها هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ينادي صناع الأمل في عالمنا العربي للعام 2019 قائلاً: «مطلوب للعمل معنا. صناع أمل في عالمنا العربي. نذروا أنفسهم لمساعدة الناس ومنفعة الناس. نريد قصصهم. لتكريمهم وليكونوا قدوات لغيرهم. أي صانع أمل في المجال التعليمي أو الصحي أو الإنساني أو الثقافي أو البيئي أو غيره، هو رصيد لنا جميعاً في بنك الخير والأمل».

ويؤكد سموه أن كل واحد منا فيه بذرة خير.. وكل واحد فينا قادر على العطاء.. وكل إنسان له موهبة يمكن تسخيرها لخدمة مجتمعه.. والنهر يبدأ بقطرات.. واستئناف الحضارة يحتاج لعطاء ومبادرات.. وصناعة الأمل في منطقتنا تعادل صناعة الحياة.. نحن بحاجة لكل قصة أمل صناع الأمل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات