فضائح قطر تتكشّف

«تستطيع أن تخدع الناس بعض الوقت، لكنك لا تستطيع خداعهم كل الوقت».. هذه المقولة تنطبق على تنظيم الحمدين وجرائمه التي ارتكبها منذ سنوات، وظن أنها ذهبت طي النسيان، وها هي فضائح مونديال 2022، تعود لتتكشف من جديد، ولكن هذه المرة بصورة حادة تهدد بالفعل إقامة المونديال في قطر، حيث أثار البرلمان البريطاني هذه القضية وطالب نواب بريطانيون الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بإجراء تحقيق عاجل في مزاعم تسلّمه مبالغ ضخمة من قطر، قبيل التصويت لتحديد الدولة المستضيفة لمونديال 2022.

وها هي صحيفة «تايمز» البريطانية تنشر تقريراً تتهم فيه قطر بدفع ملايين الدولارات إلى مسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لقاء فوزها بالحق في استضافة كأس العالم عام 2022.

وتقول «تايمز» في تقريرها إن داميان كولينز، النائب عن حزب المحافظين ورئيس لجنة التكنولوجيا والثقافة والإعلام والرياضة في البرلمان، طالب بفتح تحقيق في العقود المزعومة الضخمة بين قناة «الجزيرة» القطرية و«فيفا»، داعياً الاتحاد الدولي إلى تجميد الأموال المقدمة إليه من قبل قطر.

وانضم إلى هذه الدعوة الزعيم السابق لحزب الديمقراطيين الليبيراليين تيم فارون، الذي طالب رئيسة الوزراء تيريزا ماي بتوجيه الوزراء المختصين لعقد اجتماعات فورية مع ممثلين عن «فيفا» للحصول على ضمانات من الاتحاد بشأن إجراء تحقيق عاجل في المخالفات المزعومة.

الموضوع في هذه المرة جاد للغاية والتحقيق سيجرى، شاءت قطر أم أبت، والفضائح ستتكشف وقد تطيح بحلم قطر في تنظيم المونديال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات