الإمارات وكوريا علاقة استراتيجية

تعد العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كوريا الجنوبية نموذجاً متميّزاً للعلاقات التي تعكس الحرص على مصالح الشعوب والتنمية والتطور والاستقرار والسلام والأمن الدولي، وهذا ما عكسته بوضوح الزيارة الحافلة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى جمهورية كوريا الصديقة، والتي كشفت عن قوة العلاقات بين البلدين ومستوى الثقة والاحترام المتبادل والاستعداد الثنائي للتعاون المشترك في كافة المجالات الحيوية والاستراتيجية والثقافية وغيرها.

الأمر الذي انعكس في وصف الطرفين للعلاقات بأنها «استراتيجية قوية» تبلورت في توقيع الطرفين مذكرة تفاهم بشأن «الحوار الاستراتيجي الخاص»، وانعكس ذلك أيضاً بوضوح في العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعها الطرفان في مختلف المجالات، وعلى رأسها اتفاقية ترسية عقد تنفيذ الأعمال الهندسية والمشتريات لبناء أكبر مشروع منفرد في العالم تتم ترسيته لتخزين النفط بسعة تبلغ 42 مليون برميل من النفط الخام في إمارة الفجيرة ــ على الساحل الشرقي للدولة ــ بقيمة 4.4 مليارات درهم.

لقد عكست الزيارة مدى قوة العلاقات بين البلدين الصديقين، ومدى الثقة العالية بينهما واستعدادهما لتطوير وتنمية العلاقات إلى آفاق أعلى، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بعد لقائه الرئيس الكوري مون جاي إن قائلاً: «عقدنا جلسة مباحثات بناءة وتحدثنا عن علاقاتنا الاستراتيجية الخاصة ورغبتنا المشتركة في توسيعها وتنويعها، متمنّين لمسيرة علاقاتنا المزيد من الرسوخ والتطور، لما فيه صالح البلدين الصديقين».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات